خير الدين الزركلي

154

الأعلام

- خ ) خمسة كراريس ، في الخزانة الفاسية ، عرف فيه بأحوال شيخه أبي العباس أحمد بن محمد معن الأندلسي ( 1 ) . الحفظي ( 1133 - 1233 ه‍ = 1720 - 1818 م ) أحمد بن عبد القادر بن بكري العجيلي ، شهاب الدين الحفظي الشافعي : مؤرخ أديب متفقه من أهل عسير . تعلم بها وبزبيد ، واستقر في محلة رجال ألمع ، بعسير . له كتب منها ( ذخيرة المآل في شرح عقد جواهر اللآل ، في فضائل الآل - خ ) شرح أرجوزة من نظمه سماها ( جواهر اللآل ) ترجم به لكثير من أشراف اليمن وأهل تعز ونواحيها ( 250 ورقة ) في مكتبة الحبشي في الغرفة ( باليمن ) ومن كتبه المخطوطة أيضا ( النسيم الجدي والريحان الهندي ) و ( حل العوقة عن أهالي دوقة ) وطبع من نظمه ( النفحة القدسية والتحفة الانسية ) ( 2 ) . أحمد قدري ( 1310 - 1378 ه‍ = 1893 - 1958 م ) أحمد بن عبد القادر ( قدري ) بن يحيى الترجمان : طبيب ، من أوائل العاملين في الحركة العربية . مولده ووفاته في دمشق . تعلم بها وبالآستانة ثم بباريس . وكان من مؤسسي جمعية ( العربية الفتاة ) سنة 1911 وفي أواخر الحرب العامة الأولى لحق بالشريف ( الملك ) فيصل بن الحسين ، قبيل دخوله دمشق . ودخلها معه . وعين طبيبا خاصا له . وصحبه في أكثر رحلاته . وكان محل ثقته . ثم عين أستاذا في ( كلية الطب ) بدمشق . ولما احتل الفرنسيون سورية ( 1920 م ) رحل إلى مصر ، وحكم الفرنسيون بإعدامه غيابيا . وعين في القاهرة ( قنصلا ) عاما للعراق ( سنة 1930 ) وأسس المفوضية العراقية بباريس ( 1935 ) وتولى إدارة الكلية الطبية ببغداد ( 1936 ) وعاد في هذه السنة إلى دمشق ( أيام الحكم الوطني ) ولم يلبث ان غادرها . ثم عاد إليها ( 1941 ) وعين فيها أمينا عاما للصحة ( 1943 ) وصنف كتابا في ( الأمراض الجلدية ) وآخر في ( الأمراض الزهرية ) لطلبة كلية الطب في بغداد . وكتب في أعوامه الأخيرة ( مذكراتي عن الثورة العربية الكبرى - ط ) وهي من أصح ما كتب في موضوعها . وكان أبرز صفاته الجد والصدق ( 1 ) . القبرسي ( . . . - 1043 ه‍ = . . . - 1633 م ) أحمد بن عبد القادر الرومي القبرسي : متصوف رومي . له ( مجالس الأبرار ومسالك الأخيار - ط ) شرح فيه مئة حديث ، في مئة مجلس ( 2 ) . الحارثي ( 530 ؟ - 599 ه‍ = 1135 - 1203 م ) أحمد بن عبد الكريم بن عبد الرحمن ، أبو الفضل ، مؤيد الدين الحارثي : نحات مهندس طبيب . ولد ونشأ في دمشق . وكان في أول أمره ينحت الحجارة ويتكسب بالنجارة . وأكثر أبواب البيمارستان الكبير الذي أنشأه نور الدين في دمشق ، من نجارته وصنعته . وقرأ كتابي أقليدس والمجسطي في خلال عمله ، كما اشتغل بالفلك والأزياج ، ثم أخذ الرياضيات عن بعض العلماء . وأقبل على صناعة الطب . وأصلح ساعات كانت بجامع دمشق الأموي . وعين طبيبا في البيمارستان النوري . وألف كتبا ، منها رسالة في ( معرفة رمز التقويم ) وثانية في ( رؤية الهلال ) واختصر ( الأغاني ) في عشر مجلدات ) وصنف ( الحروب والسياسة ) و ( الأدوية المفردة على ترتيب حروف أبجد ) وله نظم حسن . ( 3 )

--> ( 1 ) سلوة الأنفاس 2 : 353 وفهرس مخطوطات الرباط ، الجزء الثاني من القسم الثاني الرقم 2156 ودراسة ببليوغرافية 131 . ( 2 ) حلية البشر 1 : 189 ومراجع تاريخ اليمن 149 والأزهرية 3 : 713 ونيل الوطر 1 : 126 - 129 . ومقال لعبد الرحمن إبراهيم الحفظي في مجلة العرب 8 : 236 . ( 1 ) مذكراته . وفي مقدمتها أن والده ( عبد القادر ) كان قد اختزل اسمه في المدرسة باسم ( قدري ) فغدا هذا الاسم كنية لأبنائه من بعده . وانظر من هو في سورية ، طبعة سنة 1951 ص 599 - 600 . ( 2 ) معهد المخطوطات 17 : 6 وكشف 1590 وسركيس 388 . ( 3 ) منادمة الاطلال 367 .